الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

349

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

تا شود نقش بروي شان حائل * أزتما شاي نور آن رخسار أي ز پندار غير در پردهء * خير وبردار پردهء پندار كردرين پرده يار ميخواهي * روي دل سوى نقشبندان آر آن مقيمان باركاه الست * وان نديمان صدر صفهء يار همه در بزم شوق شاه نشان * همه در رزم عشق شاه سوار همه عالي وزان ميان أعلى * شاه أبرار وخواجة أحرار وأوصلها أخي في الطريقة مولانا موسى الذي هو من أخص خدمة عتبة حضرة شيخنا ومحرم أسراره إلى نظره المبارك في الخلوة ، فقال حضرة شيخنا في اليوم الثاني خطابا للفقير في أثناء الصحبة : إنه لما كنت في هراة في زمن السلطان مرزا شاهرج ، اشتهر فيه أشعار السيد قاسم التبريزي ، فصار بعض شبان الشعراء ينظم أمثال تلك الأشعار المشعرة بالتوحيد . وتلك الأشعار في الحقيقة إنما هي من الحقائق المنتشرة من باطن السيد ، ظهرت من هؤلاء الشبان بلا اختيار منهم لكون استعداداتهم قابلة لمظهرية تلك الحقائق والمعارف ، وإن لم تكن تلك الأشعار موافقة ومناسبة لحسب حالهم لكنهم امتازوا بها من أبناء جنسهم امتيازا كليّا . * رشحة : قال : كان في هراة شيخ يخيط القلانس خارج باب الملك ، فسمعت منه كلمتين نافعتين تفوح منهما رائحة مذاق هذه الطائفة . فكنت أراعي معه الداب بعد ذلك بحيث ما كنت أتقدمه وقت المشي في الطريق أصلا لأجل إعزاز هاتين الكلمتين . * رشحة : قال : لو سمعت أو علمت أن في أقصى بلاد الصين كافرا يتكلم بكلام هذه الطائفة على أصوله لسافرت إليه ولازمته وقبلت منه المنة . * رشحة : إن أول كلمة سمعتها من حضرة شيخنا ما قالها في قرشي في سفري الأول خطابا للفقير ، أنه قال بعض الأكابر : إن النحو علم يمكن ضبط أصوله في جمعة واحدة . فتمنيت بعد ذلك أن : ليت التصوّف كتب أيضا في كتاب حتى يمكن تعلمه في جمعة ويحصل ما هو المقصود بسهولة . ولكن قال شخص من أهل التصوّف : إن التصوّف أمر يسير وهو : إن القلب مرآة ووجهه إلى عالم الملك ، والتصوّف هو قلب وجه مرآة القلب إلى عالم الملكوت .